ابن هشام الأنصاري

247

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

أحدها : العَلَمُ المركب تركيبَ المَزْجِ ك‍ ( بعلبك ) و ( حَضْرَمَوْتَ ) وقد يضاف أول جُزْءَيْهِ إلى ثانيهما وقد يُبْنَيَان على الفتح وعلى اللغات الثلاث فإن كان آخِرُ الأول معتلاً ( يكَرِبَ ) و ( قَالِي قَلاَ ) وجب سكونه مطلقاً . الثاني : العَلَم ذو الزيادتين ك‍ ( وِعَمْرَانَ وعُثْمَانَ وغَطَفَانَ وأصْبِهَانَ ) . الثالث : العَلمَ المؤنث ويتحتَّم مَنْعُه من الصرف إن كان بالتاء ك‍ ( فاطمة ) و ( طَلْحَةَ ) أو زائداً على ثلاثة ك‍ ( زَيْنَب ) و ( سُعَادَ ) أو محَرَّك الوسط ك‍ ( سَقَرَ ) و ( لَظَى ) أو أعجمّياً ك‍ ( ماه ) و ( جُورَ ) أو منقولاً من المذكَّر إلى المؤنث ك‍ ( زَيْدَ ) - اسمَ امرأةٍ - ويجوز في نحو ( هِنْد ) و ( دَعْد ) الصرفُ وتركه ( 1 ) وهو أولى والزجَّاج يُوجِبه وقال عيسى وَالْجرْمِيُّ والمبرد في نحو ( زيد ) - اسمَ امرأةٍ - انه كهند . الرابع العَلمَ الأعجميُّ إن كانت علميته في اللغة العجمية وزاد على ثلاثة ك‍ ( إبْرَاهِيمَ ) و ( إسْمَاعِيلَ ) وإذا سُمِّيَ بنحو ( لِجَامِ ) و ( فِرِنْد ) ( 2 ) صُرِفَ لحدوث علميته ونُحو ( نُوحٍ ) و ( لُوطٍ ) و ( شَتَر ) ( 3 ) مصروفة وقيل : الساكن اُلوسطِ ذو وجهين والمحْرَّكَةُ مُتَحَتِّمُ المنِع . الخامس : العَلَم المَوَازن للفعل والمعتَبُر من وَزْن الفعل أنْوَاعٌ : أحدها : الوزن الذي يَخُصُّ الفعلَ ك‍ ( خضم ) لمكان و ( شَمَّرَ ) لفرس و ( دُئِل ) لقبيلة وك‍ ( انْطَلَقَ ) و ( اسْتَخْرَجَ ) و ( تَقَاتَلَ ) أعلاماً . الثاني : الوزن الذي به الفعلُ أوْلى لكونه غالباً فيه ك‍ ( إثمد ) و ( إصْبَع ) و ( أُبْلُم ) أعلاماً فإن وجود